محمد الريشهري
350
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
شَجَرَةً أخَفُّ مِن هذِهِ لَأَنبَتَها عَلى أخي يونُسَ عليه السّلام . إذَا اتَّخَذَ أحَدُكُم مَرَقاً فَليُكثِر فيهِ مِنَ الدُّبّاءِ ، فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الدِّماغِ وفِي العَقلِ . « 1 » 10 / 3 ما يُفيدُ المَحمومَ 4330 . عيون أخبار الرضا عليه السّلام بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السّلام : دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السّلام وهُوَ مَحمومٌ ، فَأَمَرَهُ بِأَكلِ الغُبَيراءِ « 2 » . « 3 » 10 / 4 التَّجَنُّبُ عَنِ المَجذومِ « 4 » 4331 . مسند ابن حنبل عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين عن أبيه عليهما السّلام عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله : لا تُديمُوا النَّظَرَ إلَى المُجَذَّمينَ ، وإذا كَلَّمتُموهُم فَليَكُن بَينَكُم وبَينَهُم قيدُ رُمحٍ . « 5 »
--> - استعمال اليقطين في العرف على الدُّبّاء ؛ وهو القَرع ، وحُمِل قولُه تعالى : « وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ » ( الصافّات : 146 ) على هذا ( المصباح المنير : ص 509 « قطن » ) . ( 1 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 383 ح 1283 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 228 ح 16 ، وفي الفردوس : ج 3 ص 244 ح 4719 عن الإمام الحسن عليه السّلام عنه صلّى اللَّه عليه وآله . ( 2 ) . الغُبَيراء : تَمْرَةٌ تُشبه العُنّاب ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1304 « غبر » ) . ويُسمّى بالفارسيّة « سِنجِد » . ( 3 ) . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ص 43 ح 152 ، صحيفة الإمام الرضا عليه السّلام : ص 252 ح 175 كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام ، بحار الأنوار : ج 66 ص 188 ح 1 وراجع : الدعوات : ص 157 ح 431 . ( 4 ) . الجُذام : علّةٌ تحدث من انتشار السوداء في البدن كلّه ، فيفسد مزاجُ الأعضاءِ وهيئتها ، وربّما انتهى إلى تأكّل الأعضاءِ وسقوطِها عن تقرّح . جُذِمَ فَهو مَجذومٌ ومُجَذَّمٌ وأجَذَمُ ( القاموس المحيط : ج 4 ص 88 « جذم » ) . ( 5 ) . مسند ابن حنبل : ج 1 ص 169 ح 581 ، مسند أبي يعلى : ج 6 ص 179 ح 6741 ، المعجم الكبير : ج 3 ص 131 ح 2897 وليس فيه ذيله ، الذرّيّة الطاهرة : ص 112 ح 152 ، تاريخ دمشق : ج 53 -